<< بحث متقدم

الترم الثاني - الوحدة الثانية : الأخطار الطبيعية : الفصل الخامس
الزلازل والبراكين
مقدمة :
تعتبر الزلازل والبراكين من الكوارث الطبيعية التي يتعرض لها سطح الكرة الأرضية ، حيث تحدث أضرار جسيمة تصيب وتدمر القرى والمدن ووسائل النقل ، وتقتل البشر ، ويختلف مدى فداحة هذه الأضرار من منطقة إلى أخرى . وفي الفترة الأخيرة تعتبر منطقة جنوب شرق آسيا وعلى رأسها إندونيسيا والفيليبين والهند وباكستان وسريلانكا ، ومنطقة جنوب غرب آسيا من أكثر مناطق العالم تعرضًا للزلازل والبراكين .
أولاً : الزلازل :
الزلازل عبارة عن هِزَّات سريعة متلاحقة تنتاب القشرة الأرضية في فترات متقطعة، وقد تكون هذه الهزات ضعيفة بحيث لا نشعر بها ، كما قد تكون عنيفة بحيث تحدث تشققات في سطح الأرض ، وتحطم المباني ، وتسبب فيضان الأنهار لمناطق واسعة . والزلازل في الواقع مجموعة من الهزات تلي الواحدة الأخرى ، وقد تتوالى مدة من الزمن قبل أن تعود القشرة الأرضية إلى حالة الاتزان وهي دليل على عدم ثبات القشرة واضطرابها .
وقد استدعت الزلازل اهتمام البشر منذ أقدم الأزمنة ؛ بسبب الكوارث التي تنجم عنها – ففي مطلع القرن السادس الميلادي انتابت الزلازل شواطئ البحر المتوسط وسببت خراب أكثر المدن العامرة ، خاصة مدن سوريا الساحلية – وكذلك فقد سببت زلازل عام 1693م ، خراب مدن صقلية وموت 30 ألف شخص – وفي عام 1952م أصاب الجزر اليونانية في البحر المتوسط زلزال كان أثره التخريبي أشد بكثير من التدمير الذري الذي تعرضت له مدينتا «نجازاكي» و«هيروشيما» في اليابان أثناء الحرب العالمية الثانية(1).
أسباب حدوث الزلازل :
حاول الإنسان منذ القدم تفسير نشأة الزلازل وأسباب حدوثها ليهتدي إلى تلك القوى الخفية التي تعمل على تدمير منشآته فوق سطح الأرض . وقد كانت كل محاولات تفسير الإنسان قديمًا لها تفسيرات غير مبنية على أي أسس علمية ، مما ترك المجال لانتشار التفسيرات الخرافية بين العامة في مختلف بلاد العالم ، فما زال بعض العامة حتى في الدول المتقدمة يربطون حدوثها بوجود حيوان ضخم تحت الأرض ، وبأن هذا الحيوان هو الذي يحركها عندما يقوم بحركات خاصة ، إلا أن نوع هذا الحيوان يختلف من بلد إلى آخر على حسب طبيعة البيئة السائدة ، ففي مصر وغيرها من بلاد الشرق الأوسط يقولون إنه ثور ضخم يحمل الأرض على قرنيه ، وأن الأرض تهتز عندما ينقلها من قرن إلى آخر ، وفي الولايات المتحدة يعتقدون أنه سلحفاة ضخمة ، وفي اليابان يعتقدون أنه سمكة ضخمة يمكنها أن تهز الأرض إذا حركت ذنبها(2) ، وظنه الصينيون حوتًا ضخمًا ، في حين رمز إليه الهنود الحمر بسلحفاة هائلة الحجم ، كما اعتقدت جماعات اللاما Lamas في منغوليا بأن الإله بعد أن خلق الأرض ثبتها فوق ظهر ضفدعة هائلة الحجم ، وفي كل مرة عندما تحرك الضفدعة رأسها ، أو قدميها تتعرض الأرض لحدوث الهزات الزلزالية . أما الفيلسوف الإغريقي أرسطو في القرن الرابع قبل الميلاد اعتقد بأن نشأة الزلازل ترجع إلى تسرب ألسنة الغازات والهواء من باطن الأرض(1حركت ذنبها) .
(1) صلاح الدين باشا وآخرون ، مرجع سبق ذكره ، ص 123 .
(2) العزيز طريح شرف ، مرجع سبق ذكره ، ص 158 .
وقد أوضحت الدراسات الحديثة أن الزلازل تحدث نتيجة لسببين هما(2) :
1- حدوث تشقق وتكسر في القشرة الأرضية بسبب اضطراب التوازن فيها . ويختل توازن القشرة الأرضية نتيجة لاكتساح كميات هائلة من المواد الغازية بواسطة عوامل التعرية التي تنقلها وترسبها في البحار والمحيطات .
2- تحركات المواد الصخرية المنصهرة خلال قشرة الأرض أو أسفلها .
وقد تبين من دراسة عدد كبير من الزلازل أن بؤرة أو مركز الزلزال تختلف من زلزال إلى آخر ، وبناء عليه يمكن تقسيم الزلازل من حيث مركزها عن سطح الأرض إلى ثلاثة أنواع هي :
- زلزال عادي لا يزيد عمق مركزه عن سطح الأرض على 50 كيلومترا .
- زلزال متوسط يتراوح عمق مركزه ما بين 50 إلى 250 كيلومترًا .
- زلزال عميق ويزيد عمق مركزه على 250 كيلومترًا .
ويظهر تأثير الزلازل على السطح في كل المنطقة المتأثرة به ، ويتوقف اتساع هذه المنطقة على درجة شدة الزلزال .
أنواع الزلازل :
تقسم الزلازل حسب القوى التي تسببها إلى الأنواع التالية :
1- زلازل بركانية Volcanic Earthquakes : ويرتبط حدوثها بالنشاط البركاني حينما تندفع المواد البركانية بقوة بين طبقات الصخور فتسبب زلازلاً ، تتميز بأن بؤرتها قريبة من سطح الأرض . ويقتصر الشعور بهذه الزلازل على مناطق محدودة من سطح الأرض . ولعل أشهر زلزال بركاني هو الذي حدث في جزيرة كراكاتوا بإندونيسيا عندما انفجر البركان المعروف باسم ملك الجزيرة في شهر أغسطس سنة 1883م ، ولقد أدت الزلازل الناجمة عن ذلك الانفجار إلى اختفاء ثلاثة أرباع الجزيرة وإلى زوال جزيرة أخرى مجاورة من حيز الوجود . ومما يذكر أن صوت الانفجار سمع في دائرة زاد نصف قطرها على 3000كيلومتر(3) .
2- زلازل صدعية أو تكتونية Tectonic Earthquakes : وهي الزلازل الناشئة عن الحركات الصدعية في القشرة الأرضية ، حيث تنزلق الطبقات وتتحرك على طول أسطح الصدع . وعادة ما تكون على عقد يتراوح بين 6 إلى 21 كيلومترًا تحت السطح ، ومن أمثلة هذه الزلازل ما حدث في مقاطعة شتاتونج في الصين سنة 1852م ، حيث تصدعت القشرة الأرضية ووصلت إلى المجرى الأدنى لنهر هوانجهو ، وبذلك انتقل مصبه إلى الشمال من مصبه القديم بنحو 450 كيلومترًا .
3- زلازل بلوتونية( ) Pulutonic Earthquakes : ويوجد مركزها على عمق كبير من الأرض ، حيث تحدث على عمق يتراوح ما بين 240 إلى 720 كيلومترًا، فقد سجلت زلازل على عمق 800 كم في نطاق بحر أوتسك Okhotsk في شرق آسيا .
مركز الزلازل :
وهو الموضع الذي تنشأ فيه الهزة الزلزالية ، وهو عبارة عن مركز إشعاع لانطلاق الموجات . وقد لوحظ في كل زلزال وجود منطقة يكون الزلزال فيها على أشده . وفي هذه المنطقة توجد نقطة مركزية تنتشر منها الهزات إلى جميع الاتجاهات أفقيًّا ، وبما أن العلماء يفترضون أن منشأ الزلزال مصدره أعماق القشرة الأرضية فقد أطلقوا على هذا المنشأ تسمية «المركز العميق Hypocentre» وأطلقوا على النقطة السطحية التي تنتشر منها الهزات على سطح الأرض تسمية «المركز السطحي Epicentre» .
وهذا المركز هو النقطة التي يصل إليها أقصر خط من المركز الباطني إلى السطح ، وكلا المركزين موجود على نصف قطر الأرض ذاته .
والمركز السطحي للزلزال لا يكون في الحقيقة نقطة بل خطًّا أو مساحة واسعة ويقال لها «المنطقة المركزية Zome Epicentrale» . وقد استنتج العلماء من دراسة الهزات الأرضية أن عددًا كبيرًا من الزلازل يوجد مركزها السطحي لا في وسط المحيطات بل على أطرافها بعيدًا عن الشواطئ التي تتعرض لزلازل كثيرة .
وقد يكون المركز مجرد نقطة في تقابل الأرض إذا كان الزلزال بسيطًا ، أما إذا كان عنيفًا ، فإن المركز يكون على مدى كبير ، خاصة في حالة الزلزال التكتوني ، حيث يمتد المركز مع خط الانكسار .
شدة الزلازل :
تقاس شدة الزلازل أو قوتها عن طريق جهاز رصد الزلازل والذي يطلق عليه اسم السيزموجراف(2) Seismograph .
وتجدر الإشارة إلى أن العالم يتعرض سنويًّا لمليون هِزَّة أرضية صغيرة بمعدل هزتين في الدقيقة لكنها تمر دون أن تحدث أضرارًا تذكر . وقد بلغ عدد الهزات الأرضية المسجلة في كافة أنحاء العالم عام 1984م نحو 10350 هزة صغيرة وكبيرة ويتراوح الرقم الاعتيادي بين 7 آلاف و8 آلاف هزة سنوية . ويصل متوسط الزلازل التي تحدث أضرارًا أو كوارث ما بين اثنين أو ثلاثة سنويًا ، ويقدرها البعض بعشرة زلازل سنويًا( ) وتعد مقاييس شدة الزلازل مقاييس وصفية ، وذلك على الرغم من أنها تستخدم الأرقام الحسابية في تقدير شدة الزلازل ، وعلى الرغم من أن هذه المقاييس تعطي فكرة جيدة عن أثر الزلازل ، إلا أنها لا تبين بصورة دقيقة حجم الزلزال نفسه ، ذلك أن مدى تدمير المنشآت وتخريبها كما يعتمد على قدرة الزلزال فأنه يعتمد أيضًا على البعد عن المركز السطحي للزلزال ، وعمق بؤرة الزلازل والتركيب الجيولوجي ، وصفات التربة والصخور التي تمر فيها الموجات الزلزالية ، وطبيعة المباني والمنشآت ، والتنفيذ والمواد المستخدمة في البناء . هذا بالإضافة إلى الخبرة الشخصية للراصد نفسه (وهو الشخص الذي يقوم بتقدير شدة الزلزال في موقعه) .
وقد اعتبر زلزال مدينة أغادير في المغرب الذي ضرب المدينة في يوم 29 فبراير 1960م ؛ من أكبر الزلازل الصغيرة أو المتوسطة المدمرة في تاريخ البشرية ، ذلك أنه قتل 14 ألف نسمة من سكان المدينة التي كان عدد سكانها عند وقوع الكارثة حوالي 33 ألف نسمة ، ودمر المدينة تدميرًا شديدًا ، ولم يكن ذلك بسبب قوة الزلزال ( 5.9درجة على مقياس ريختر) ، وإنما بسبب ضخامة بؤرته التي لم يزد عمقها على 3 كيلومترات تحت سطح الأرض ، ولوقوع البؤرة الزلزالية تحت المدينة مباشرة ، وضعف مباني المدينة بصفة عامة .
ويعد زلزال مكسيكو العاصمة المكسيكية من أهم الزلازل الحديثة ، وقد قدر عدد القتلى بـ : 5 آلاف نسمة ، وحوالي 9 آلاف جريح ، عدا المفقودين والمشردين . وخلال عام 1976م ، حدث زلزال في جواتيمالا وأدي إلى وفاة 23 ألف شخص ، وجرح 77 ألف وشرد ما يزيد على مليون شخص ، وبلغت قدرته 7.5 درجة بمقياس ريختر وأدت الهزة الأرضية التي ضربت منطقة أرمينيا السوفيتية إلى وفاة 245 ألف شخص خلال عام 1988م( ) ، ويوم السبت 27 من شهر مايو عام 2006م ضرب زلزال كبيرة بقوة 6.7 درجة بمقياس ريختر جزيرة جاوة الإندونيسية وقد بلغ عدد القتلى 6234 نسمة و20 ألف جريح وشرد أكثر من 200 ألف شخص(3) .
وتتباين الهزات الأرضية في درجة قوتها . فمنها الضعيف التي يحدث ولا يكاد يحس به أحد ، ومنها العنيف المدمر الذي يسبب خسائر كبيرة في مناطق العمران . وقد بذل المختصون بالزلازل محاولات عديدة لوضع مقياس كمي لشدة الزلازل . كما يقول عالم الزلازل الروسي المشهور بولياكوف ، لكن أقدمها هو الذي وضعه رسام الخرائط الإيطالي ج.جاستالدي J.Gastaldi في سنة 1964م.
(1) قام المؤلف بعمل حصر للزلازل المدمرة التي تعرض لها العالم عام 2005م ، وذلك بالاستعانة بشبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) ونشرات الأخبار العالمية وعلى رأسها اليورونيوز Euronews وجد أن عدد هذه الهزات قد بلغ 10 هزات معظمها في القارة الآسيوية في جنوب وجنوب شرق وجنوب غرب آسيا وأكثر الدول تضررًا هي إندونيسيا وإيران . وفي عام 2007م تعرضت كل من باكستان وإيران لهزات أرضية بعضها مدمر .
(1) فاضل حسن أحمد : هندسة البيئة ، منشورات جامعة عمر المختار ، البيضاء ، ليبيا 1999م ، ص 542.
(2) متابعة للمؤلف عن وسائل الإعلام التي غطت زلزال جزيرة جاوة الإندونيسية في يوم السبت 27 مايو عام 2006م . وكان المؤلف في ذلك الوقت معارًا إلى جامعة قار يونس في بنغازي .
التصحر
ما التصحر :
يعرف التصحر بصفة عامة بأنه تدهور خصوبة التربة الزراعية المنتجة بصورة تؤدي إلى انخفاض الإنتاج البيولوجي لها ، فتصبح أقل إنتاجية ، وربما تفقد خصوبتها كلية .
فالتصحر عبارة عن تدهور عناصر النظم البيئية نتيجة لنشاطات الإنسان ، مما يسبب انخفاض إنتاجية النباتات المرغوبة ، وتدهور تنوع الغطاء النباتي والحيواني ، وتزايد تدهور التربة .
والتصحر في العالم يرتبط بنطاقات المناخ الجاف وشبه الجاف ، وكثير من أراضي الجفاف الحالية كانت فيما مضى وأثناء فترات زمنية معلومة ممطرة وذات غطاء نباتي كثيف.
وقد أوضحت دراسات الأمم المتحدة أن مجموع المساحة المتصحرة في العالم بلغت 46 مليون كم2 ، يخص الوطن العربي منها 13 مليون كم2 ، أي 28% من جملة المناطق المتصحرة في العالم .
أسباب حدوث التصحر :
1- الرعي الجائر : ويحدث عندما تستهلك الماشية كمية من الكلأ تفوق القدرة الإنتاجية السنوية للمرعى ، مما يؤدي إلى انخفاض وضعف إنتاجية المرعى إلى أن تصبح التربة عارية فتتعرض للانجراف والتدهور .
2- الجفاف : ويحدث عندما تتناقص الأمطار التي تسقط في منطقة معينة وترتفع درجة الحرارة ، مما يؤدي إلى تناقص الكساء الأخضر الجيد الذي يشكل عاملاً مساعدًا على تكاثف السحب وسقوط الأمطار ، مما يسبب حدوث ظاهرة التصحر .
3- الزراعة المتنقلة : يقوم سكان المناطق شبه الجافة بزراعة أماكن متفرقة تماشيًا مع عدم نمو المحاصيل في بعض المناطق ، أوتزرع المنطقة مرتين متتاليتين ، وعندما يقل الإنتاج أو لا يسقط المطر تترك دون زراعة ، مما يجعل التربة هشة ، وتتعرض للانجراف بفعل الرياح أو السيول ومن ثم تفقد خصوبتها .
4- إزالة الغابات وتدهورها : تعتبر الغابات من أكثر أشكال الغطاء النباتي إنتاجًا ، حيث تنتج نحو 45% من الإنتاج الكلي للمادة العضوية على سطح الكرة الأرضية ، وتطلق كميات من الأكسجين ، كما تمتص كميات أكبر من ثاني أكسيد الكربون .
5- انجراف التربة : يعني تآكل التربة ونقلها بفعل العوامل المناخية وأهمها الرياح والمياه ، وانجراف التربة ظاهرة طبيعية لكنها زادت مع ازدياد نشاطات الإنسان نتيجة لتعامله غير الواعي مع البيئة كالرعي الجائر وتدمير الغطاء النباتي الطبيعي .
أساليب الحد من مشكلة التصحر :
1- إعادة تشجير المناطق التي كانت مغطاة بالغابات .
2- وقف قطع الغابات ، ووقف زحف المدن باتجاه المناطق المشجرة .
3- وقف الرعي الجائر وتطبيق دورات الرعي .
4- إنشاء المحميات في كل منطقة من مناطق الرعي .
الأعاصير
يختلف الضغط الجوي من منطقة إلى أخرى على سطح الأرض ؛ تبعًا لعوامل متعددة منها درجة الحرارة والارتفاع عن سطح البحر ، وموقع المكان بالنسبة للمسطحات المائية ، كما أن الرياح هي نتاج اختلاف الضغط الجوي بين منطقة وأخرى ، وتختلف سرعة الرياح تبعًا لدرجة الاختلاف في الضغط الجوي ، فإذا كان الاختلاف بسيطًا هبت الرياح خفيفة ، أما إذا كان الاختلاف كبير فهبوب الرياح يكون بسرعة كبيرة وإذا كانت مصحوبة بأمطار غزيرة يطلق عليها إعصار .
إن أعنف الأعاصير المعروفة على سطح الأرض هي الأعاصير المدارية ، وتنشأ الأعاصير نتيجة التقاء كتلة هوائية باردة مع أخرى دافئة رطبة ، مما يؤدي إلى اندفاع الهواء الدافئ إلى أعلى ، حيث يتحرك على هيئة حلزونية ، وخلال هذه العملية ينزلق الهواء البارد إلى الأسفل ، وبذلك تتكون دوامة أو مخروط من السحب الكثيفة التي تتحرك مع الدوامة للأمام بسرعة كبيرة وتسقط أمطار غزيرة ، ومن أبرز الأعاصير القمعية .
أساليب الحد من مشكلة التصحر :
1- اقتلاع الأشجار وتدمير المحاصيل الزراعية .
2- انفجار النباتات نتيجة اختلاف الضغط بين داخل المبنى وخارجه .
3- جرف التربة وتعريتها .
4- اقتلاع أسقف البيوت الخشبية .
5- وقوع خسائر بشرية (وفيات ، إصابات) .
وتقاس شدة العواصف والأعاصير بكمية الدمار الذي تحدثه ، ونوعيته حسب مقياس فوجتيو .
ضعيف    =    صفر
متوسط   =    1
قوي       =    2 - 3
عنيف      =    4
البراكين
على الرغم من أهمية البراكين كعامل بناء وتشكيل لسطح الأرض إلاَّ أن فجائيتها وقوتها التدميرية الهائلة تجعلانها في مقدمة الأخطار التي تهدد الإنسان والحياة على الأرض، وهي من أشد القوى الطبيعية المدمرة على سطح الأرض ، فمنذ القرن (15) الميلادي قتلت البراكين ما يقرب من 200.000 فرد .
وهناك أخطار كبيرة على الإنسان والممتلكات تنجم عن اندلاع النيران نتيجة ثورات البراكين وقد تمتد لمئات الأميال .
منافع البراكين :
1- التعرف على مكونات باطن الأرض من خلال المواد التي تخرج أثناء حدوث البركان .
2- تمثل المصهورات البركانية مصدرًا أساسيًّا للتربة الغنية بالعناصر المعدنية اللازمة لنمو النباتات .
3- استخدام رواسب الكبريت الناتجة عن ثوران البركان في إنتاج المواد الكيميائية .
4- استخدام البخار الناتج من النشاط البركاني في كثير من المناطق البركانية كمصدر للطاقة .
5- تستخدم الطاقة الحرارية الأرضية لإنتاج الطاقة الكهربائية في بعض الأقطار كإيطاليا والمكسيك .
6- يستعمل حجر (الخفاف) وهو زجاج طبيعي ينتج عن الحمم في طحن وصقل الأحجار والفلزات .
7- يستخدم بعض سكان المناطق البركانية المياه المسحوبة من الينامع البركانية الحارة في تدفئة منازلهم مثل اسكتلندا .
جميــــــــع الحقـــــــــوق محفــــــــوظة للدار المصريـــــــــة اللبنانيـــــة
www.fekrasoft.com  تصميم وتنفيذ الموقع