أعلن نادي دبي للصحافة الذي يمثل الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية عن أسماء الفائزين بجوائز دورتها الثامنة للعام 2009 وذلك في الحفل الذي أقيم في ختام فعاليات منتدى الإعلام العربي والذي استمر ليومين، وبحضور أكثر من 600 مشارك من كبار الإعلاميين والخبراء من الوطن العربي والعالم. وكرّم نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الفائزين بجوائز الدورة الثامنة للجائزة والتي شهدت إقبالاً كبيراً هذا العام بإجمالي مشاركات تجاوز 3113 عمل صحافي من 19 دولة عربية، وهو العدد الأكبر منذ إطلاق الجائزة في 1999. وتزامن الإعلان عن جوائز الصحافة العربية مع اختتام أعمال الدورة الثامنة لمنتدى الإعلام العربي والذي جرت فعاليته في دبي على مدار يومي 11-12 /مايو/2009، بمشاركة ما يقرب من 2000 إعلامي عربي وأجنبي ما بين متحدث ومشارك حيث حمل المنتدى عنوان (الإعلام العربي .. ثقل المتغيرات وأعباء الأزمات) وناقش أوضاع الإعلام العربي في ظل التحديات القائمة ولاسيما تداعيات الأزمة المالية العالمية. وكانت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية قد قررت هذا العام توسيع النطاق الجغرافي للجنة تحكيم الجائزة لتشمل نحو 60 محكماً من خبراء العمل الصحافي في مختلف الدول العربية بواقع 5 إلى 6 محكمين لكل فئة من الفئات الصحافية الإثنى عشر التي تتضمنها الجائزة وذلك حرصاً منها على تأكيد مبادئ الشفافية والمصداقية العالية، والحياد والموضوعية التامة في عملية الاختيار بين الأعمال المشاركة وهي المبادئ التي عُرفت عن الجائزة منذ انطلاقها، والتأكيد على موقعها كأهم فعالية على مستوى الوطن العربي لتكريم الإبداع الإعلامي والاحتفاء بالمواهب والكفاءات العربية. يُذكر أن جائزة الصحافة العربية قد تأسست في العام 1999 وتهدف الى توفير ساحة تنافس تتسم بالحيادية والشفافية الكاملة وفق آلية عمل محددة يتولى الإشراف عليها مجلس إدارة الجائزة والذي يضم في عضويته نخبة من كبار الصحافيين في العالم العربي.
وقد حظيت الكاتبة لينا كيلاني بجائزة الصحافة العربية لفئة صحافة الطفل عن مشاركتها بمجموعة قصصية نشرت في مجلة (باسم) السعودية. وجاء في رأي لجنة التحكيم حول العمل الفائز بأنه سلسلة حلقات متميزة من حيث الرسم، والإخراج، والعرض مع تميز بتقديم المعلومات بأسلوب مشوق لطفل، ولغة عربية سليمة مبسطة دون مبالغة في استخدام الانماط الصحفية والاخراجية واللغوية. ويظهر من خلال هذه السلسلة التي حملت عنوان (الزرافة فوز) حرص المؤلفة على تقديم عمل مترابط غني بالمعلومات. وفي الحلقات تسلسل منطقي حسب الأحداث، وشخصيات طريفة محببة للأطفال مما يجعلها عملاً متكاملاً وقليلاً في نوعه ويشكل بهجة حقيقية للطفل. وقد قدمت الكاتبة لينا كيلاني في مجموعتها قصصاً تنبع من روح الطفولة، وفيها أيضاً كثير من المعلومات العلمية التي تفيد الطفل، وتغني معارفه لتكون أساساً للتجربة في الحياة كما تقول إحدى القصص، إضافة الى القيم التي تدفعه للإرتباط بالطبيعة كما الحفاظ على البيئة، الى جانب القيم الجمالية، والفنية، والأخرى الاجتماعية، والأخلاقية، كذلك قيم الانتماء للوطن، وقيم الحرية والمساواة. هذا عدا عن زخم النص بالمعلومات القيمة المفيدة، وخلوه تماماً من العبارات السلبية، كما أن في النص حث على حب الطبيعة والحياة من حولنا.
|