<< بحث متقدم

     
أخبار و معارض
 
     


حازت على جائزة سوزان مبارك فى أدب الطفل مع حجازى الرسام والشاعر مجدى نجيب " العنزة تلد بقرة "

علمان من أعلام الرسم والكتابة فى مصر حجازى ( الرسام ) ومجدى نجيب الشاعر
و الكاتب الفنان يشاركان معاً ومعهما الفنان و المخرج الفنى صلاح بيصار في إنتاج عمل
و احد للأطفال هو كتاب " العنزة تلد بقرة " الذى صدر حديثاً فى القاهرة عن مكتبة الدار العربية للكتاب.

و الكتاب يعد حدثاً أدبياً و ثقافياً مهما ولافتاً لعودة أحمد حجازى الرائد والفنان إلى دنيا الرسم من جديد ، خصوصاً بعد تركه القاهرة وذهابه إلى طنطا مسقط رأسه كى يعيش فيها.

امتاز الكتاب – القصة برسوم نادرة و عميقة وبسيطة ، ذات ألوان موحية ودالة وجذابة وإخراج متميز، وطباعة خاصة من حيث الورق و الألوان ، وقطع الكتاب (28 سم).

الكتاب الذى أشرفت عليه نورهان رشاد – يتضمن أربعين رسماً لحجازى تقطر عذوبة من فرط سحريتها وإدهاشها و غرابتها وعجائبيتها وخيالها الفريد.

إننا فى قصة " العنزة تلد بقرة " أمام فنان خاص ونادر وفريد وعميق وبسيط في الوقت نفسه .لقد قدم معرضاً لرسوم الأطفال في هذه القصة.


أما الشاعر و الكاتب مجدى نجيب في قصته " العنزة تلد بقرة " فنحن أمام نص مكتوب بلغة رشيقة وبسيطة ، تناسب سن الطفل بدءاً من التاسعة وحتى سن الخامسة عشرة ، كما أنه نص ذو دلالات اجتماعية وسياسية يسعى إلى الحكم بالعدل ، مستخدماً الحيوانات فى تطبيق العدل بينها والحكم بينها دون اختلاس أوسرقة أو كذب حتى ولوكان السارق هو الأسد (أبو الشوارب) ملك الغابة المهيمن ، الذى طالت "يداه" وسرق بقرة دبدوب ( الدب) ولما أراد أسترجاع حقه قال له ملك الغابة ( الذى يؤكددوماً أن الملوك لايكذبون) إنه لم يسرق لأنه ببساطة لديه العنزة هى التى ولدت هذه البقرة. وقد احتكما لكثيرين من أجل التوصل إلى الحق ، ولكن الأسد كان مصراً أن الملك لايسرق.

النص رغم رمزيته ، فهو مثال حي لما نعيشه في الحياة ، وهو مفيد للطفل يوسع مداركه ويعمق رؤاه ، وليس ككتب الأطفال التى تؤسس لبلاهة وتبلد جديدين.

ولذا فاز بجائزة سوزان مبارك فى أدب الطفل . ويأتى هذا الفوز بعد فوز الدار المصرية اللبنانية توأم مكتبة الدار العربية للكتاب بالفوز بهذه الجائزة أكثر من مرة.

فقد سبق للدار المصرية اللبنانية أن فازت بجائزة سوزان مبارك لأدب الطفل لعام 2005 عن كتاب (طفولة النبى صلى الله عليه وسلم) للأطفال ، وهو من تأليف عبد التواب يوسف ورسوم صلاح بيصار.

وسبق للدار – التى عرفت بإصدارها سلاسل شهيرة لكتب الاطفال – أن حصلت على الجائزة الأولى كأفضل ناشر لكتب الأطفال فى المسابقة التى أجرتها لجنة ثقافة الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة عام 1998 . كما حصلت "مكتبة الدار العربية للكتاب "- وهى توأم الدار المصرية اللبنانية – على الجائزة الثالثة في المسابقة نفسها كما نالت مكتبة الدار العربية للكتاب جائزة سوزان مبارك فى مجال النشر لعام 1999 . كما حصلت "سلسلة توشكى" التى أصدرتها مكتبة الدار العربية للكتاب على جائزة تقديرية من السيدة سوزان مبارك ووضعت في قائمة الشرف الدولية لكتب الأطفال لعام 2000 من المركز العالمى لكتب الاطفال بسويسرا ضمن إصدارات أربع وستين دولة فى العالم ، كما سبق أن فازت الدار المصرية اللبنانية بجائزة أفضل ناشر فى مجال النشر للأطفال والناشرين لعام 2003 ، فى مسابقة اتحاد الناشرين المصريين. كما حصلت على جائزة السيدة سوزان مبارك لأدب الطفل لعام 2003 عن سلسلة "من ...إلى" ، وشهادة تقدير في مجال النشر للأطفال و الناشئة لعام 2004 ، من اتحاد الناشرين المصريين.وتوجت أعمال مكتبة الدار العربية للكتاب بفوزها بجائزة الشيخ زايد للكتاب – فرع أدب الطفل عن سلسلة "رحلة على الورق" للدكتور محمد على أحمد لعام 2007.

و المعروف أن الدار المصرية التى أسسسها الناشر محمد رشاد عام 1985 ومكتبة الدار العربية للكتاب والتى أسسها أيضاً الناشر محمد رشاد عام 1988 تنشر كتباً وسلاسل للأطفال لمؤلفين مصريين وعرب ، وكتباً مترجمة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية من كبريات دور النشر العالمية. ومن أشهر ما نشر فى هذا المجال :

• سلسلة حكايات دبدوب (عشرة أجزاء).
• سلسلة هيا نقرأ (خمسة عشر جزءاً).
• سلسلة جنة الحكايات (خمسة أجزاء).
• سلسلة من ... إلى (ستة أجزاء).
• سلسلة بيبو (تسعة أجزاء).
• سلسلة لمن هذه (ثمانية أجزاء).

 
         
         
جميــــــــع الحقـــــــــوق محفــــــــوظة للدار المصريـــــــــة اللبنانيـــــة
تصميم وتنفيذ الموقع www.fekrasoft.com