حصل عليها كتاب " تربية العنصرية فى المناهج الإسرائيلية "
الدار المصرية اللبنانية تفوز بجائزة الكويت للتقدم العلمى للعام الثانى على التوالى - الكتاب الفائز يفضح عنصرية التعليم الإسرائيلى ويرد عليها بمنهج علمى . - فلسطينيو 48 يساعدون الباحثة بتسريب الكتب إليها ، مخترقين الحصار الإسرائيلى المضروب عليهم .
فاز كتاب " تربية العنصرية فى المناهج الإسرائيلية " للباحثة المصرية د.صفا محمود عبد العال ، والذى أصدرته الدار المصرية اللبنانية ومكتبة الدار العربية للكتاب ، بجائزة الكويت للتقدم العلمى ، فى مجال العلوم الإنسانية وقيمتها سبعة آلاف دينار كويتى ، تحصل منها المؤلفة على خمسة آلاف دينار ، وتحصل الدار على ألفين ، وهذه هى المرة الثانية على التوالى التى يفوز فيها كتاب صادر عن الدار نفسها بالجائزة ، حيث ذهبت جائزة العام الماضى إلى كتاب " أساسيات الجيولوجيا التاريخية " . كان كتاب " تربية العنصرية فى المناهج الإسرائيلية " الفائز بالجائزة هذا العام ، قد لقى صدى واسعاً فى الصحافة المصرية والعربية وقت صدوره ، نظراً لأهميته الفائقة ، وهو صادر ضمن سلسلة " آفاق تربوية متجددة " التى يشرف عليها شيخ التربويين الدكتور حامد عمار ، ويديرها محمد رشاد رئيس مجلس إدارة الدار المصرية اللبنانية ، ومكتبة الدار العربية للكتاب . الكتاب يدرس ويعرف بالأساليب الصهيونية التى تقوم على تأكيد التربية الأيديولوجية من خلال المشاريع المخططة فى " الأنشطة التربوية " ، التى ينفذها الصغار فى المدارس الابتدائية فى إسرائيل ، بالإضافة إلى تعميق الكراهية للعرب. وقد درست درست الدكتورة صفا عبد العال ستة عشر كتاباً فى مناهج الدراسات الاجتماعية وهى التاريخ والجغرافيا المقررة من بداية الصف الثالث حتى الصف السادس الابتدائى وهى سنوات الحلقة التعليمية الأولى من التعليم الأساسى فى إسرائيل . وجميع هذه الكتب باللغة العبرية ، منها 11 كتاباً فى التاريخ ، و5 كتب فى الجغرافيا . وقد أمد عدد من فلسطينيى 48 المؤلفة بهذه الكتب واستطاعوا تسريبها إليها فى القاهرة ، على الرغم من الحصار المضروب عليهم . وأخطر هذه الكتب ، كما تقول المؤلفة كتاب " أرض الوطن " بجزئيه الأول والثانى. وتزداد خطورة هذا الكتاب إذا علمنا أن تدريسه للطلاب يتم على مدار عدة سنوات دراسية ولا ينحصر فى الحجرات الدراسية فقط . وإنما يمتد إلى مدى أرحب وأوسع ، فكل فقرة من فقراته تتبلور على شكل قصة درامية يجرى عرضها من خلال التليفزيون بما يشبه المسلسلات الدرامية ، لخلق علاقة متينة بين النشء وتاريخ أرض " إسرائيل " كما يزعمون ، وينسحب الأمر نفسه على كتاب " أرض إسرائيل " . وقد تعاملت المؤلفة مع هذه الكتب وترجمتها وحللت مضمونها وأوضحت الحقائق الثابتة ، وردت على المزاعم الصهيونية ، وعلقت على ماورد فيها من مغالطات . والكتب الستة عشر التى تم فحصها هى : من قصص أوائل المستوطنين ، الحراس الأوائل ، أرض الوطن ( جزءان ) ، بين أسوار القدس ، الارتباط بأرض إسرائيل ، طبيعة الحياة بين الأسوار ، أرض إسرائيل ، خرائط تكشف العالم ، القدس ، القدس لى ولك ، أنا مكتشف القدس ، الخروج من الأسوار ، مع رجال وأماكن خرائط تكشف العالم (كراسة الأنشطة )، موقع ومركزية القدس التاريخية ، القدس مركز ثقافى ومركز روحانى للشعب اليهودى . وجدير بالذكر أن السيد عمرو موسى ، الأمين العام للجامعة العربية ، كان قد بعث برسالة إلى محمد رشاد رئيس مجلس إدارة الدار المصرية اللبنانية ومكتبة الدار العربية للكتاب يشيد فيها بكتاب تربية العنصرية فى المناهج الإسرائيلية لافتاً إلى أنه وجه الإدارات المعنية بالأمانة العامة بدراسة هذا الكتاب ، والنظر فى كيفية الاستفادة منه .
|