<< بحث متقدم

     
أخبار و معارض
 
     


المصرية اللبنانية تنعى فقيدها الكبير الأستاذ عبد الوهاب مطـاوع

الأستاذ / عبد الوهاب مطـاوع .. كـثير منـا يعـرفه.. و أكثر من هذا الكثير قـرأ كتبـه وأعجب
بها.. و أكثر بكثـير من هذا الكثـير لمس براعتـه و أستاذيته و عشقـه للكـلمـة، و اعتبــره ضمـن فرسانها البارزين الأوائل.. و لكنه فى الوقت نفسه كـان اسماً يستـأهل مسمـاه بجدارة.. فقـد كـان
عبد الوهاب مطـاوع وهـابـــاً بكـل مـا تعنيــه الكلمـة.. فى عطائه و إنسانيته.. حفلت رحلته بـكـثير
جـداً من الإنجاز على كافة المستويات .. الصحـافة..الأدب.. الحياة.. الإنسـان فى منظومته الفردية
والشـاملة.. كـان عبد الوهاب مطـاوع فـرداً عـاش من أجل بنى الإنسـان بأسرهـم.. و سخـر قلمـه
للتخفيف عن معاناتهم وآلامهم.. و رسـم البسمـة على شفـاههم...
و الـدار المصـرية اللبنـانية إذ تنعى للعالم العربى فقيـد الصحـافة الغالى.. صـاحب أكـبر رصيد
عربـى مـن الكـتب الإنسـانيـة و الاجتماعية، حـقق من خـلاله شهـرة واسعـــة فى مصــر والعـالـم
العربـى فى حـل المشكـلات الإنسـانية من خـلال بـاب" بـريــد الجمعـة"، الذى ينتظره الملايين كل
يوم جمعـة، ليقـدم الــرأى و النصــح لأصحاب المشكلات الاجتماعية والإنسانيـة و للمشــاركة فى
حلهـا.. إنما تشعـر بفـداحة مصابها فى كاتب مـن ألمـع كتـاب الـدار.. كانت كتبه من اكثر الكتب مبيعـاً ، إذ نشــرت لــه أكثـر من اثنين و عشــرين كتـابــاً كـاملة، أغلبها فى طبعـات متعددة متتالية، محققة لأرقـام قياسيـة فى عــدد هــذه الطبعات ، و بمــا يتجـاوز نصـف
أعمــالـه الـتـى نـشــرهــا فـى رحلـة عطـائه التى امتــدت لما يزيـد عن أربعين عاماً.. كان الأستاذ عبد الوهاب مطـاوع دمـــث الخلــق رقيــق الحـاشيـة.. مثـالاً فريــداً للصــدق و تحمــل المسئولية والالتزام بقـدسية الكلمة، والعمــل الــدءوب، و الموضوعية، و الدقة المتناهية، و احترام القارئ، والحرص الدائم على إبلاغه بما تعـرضـه الحقيقـة والمنطـق و الحديث القلبى الشفاف... الذى كان


يخرج بشفافية رائعـة من فـؤاده.. فيلمس شغاف قلوب قرائه دون وساطة أو اجتهاد أو تكلف... طوال رحلته الزاخرة التى بدأها منذ أن تخرج فى قسـم الصحـافة بكلية الآداب جـامعة القاهرة فى عام 1961 م.
ثم التحق بالأهـرام فى السنة نفسها و تدرج فى المناصب .. فشغل منصب عضو مجلس إدارة
صحيفة الأهرام، و عضـو بمجلس قسم الصحافة بكلية الأعلام كأستاذ غير متفرغ، و رئيس
تحرير لمجلـة الشبـاب و مدير للتحرير بالأهرام. و للأستاذ عبد الوهاب مطـاوع كما سبق ذكره عديد من المؤلفات و الكتب، التى تحول بعضها إلى أفـلام سينمائيـة، كما أنه حصل على جائزة أحسن صحفى فى الموضوعات الإنسـانيـة.. و كان الملايين من أصدقائه و قرائه يتابعونه أيضاً
فى لقـاء مباشـر عـبر شـاشـات التليفزيون فى برنامج( لحظـة صـدق). على القنوات الفضائية.


لقـد أثـرى الأستـاذ عبد الوهاب مطـاوع حيـاتنا ببعـديها: الإنسـانى و الثقــافى.. و تـرك أثـاراً
عميقـة لدى قرائه و عموم المثقفين.. كانت وستظل علامـات ثـرية فى حياتنا الصحفيـة و الفكرية
و الإنسـانيـة.
و أسـرة الـدار تتقـدم بخـالص العـزاء لنفسهـا و لقرائها و لأمتها العربيـة فى
فقـيدهـا الغـالى، سـائلة الله عز و جل أن يتغمد الفقيد برحمته و يسكنه فسيح جناته و يجزل له
الثواب العظيم بكـل ما أدى نحـو وطنـه و أمته و أن يمنحناً جميعاً... أسرته و أهله و وطنه
و زملاءه و تلاميذه و مريديه و قراءه الصـبر و السلـوان....
اللهم أمـين......

بيان بمؤلفات الأستاذ عبد الوهاب مطاوع و التى قامت الدار بنشرها
عاشوا فى خيالى، أرجوك أعطنى عمرك، الأرض المحترقة، وقت للسعادة و وقت للبكاء، الرسم فوق النجوم،
دموع القلب، العيون الحمراء، وحدى مع الآخرين، ترانيم الحب والعذاب، يوميات طالب بعثة، الزهرة المفقودة،
سائح فى دنيا الله، حكايات شارعنا، قالت الأيام، الثمرة المرة، هو وهى والأخرون، شركاء فى الحياة، من المفكرة الزرقاء، ساعات من العمر، سلامتك من الآه، تحيـة المساء، خاتم فى اصبع القلب...

 
         
         
جميــــــــع الحقـــــــــوق محفــــــــوظة للدار المصريـــــــــة اللبنانيـــــة
تصميم وتنفيذ الموقع www.fekrasoft.com