سيكون العالم العربي ضيف الشرف فى معرض الكتاب لعام 2004 في فرانكفورت ، وقد عرض المسئولون عن المشاركة العربية فى معرض فرانكفورت يوم الجمعة 26 مارس 2004فى مدينة ليبزج الألمانية خططهم لبرنامج شامل متعدد الأوجه. هذا ما أكده الدكتور منجي بوسنينة ، مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بتونس والمنسق العام للبرنامج ؛ حيث قال: "إن العالم العربي لن يقدم نفسه كعالم ينتمى للماضى وقد توقف قلبه عن الخفقان وإنتهى أجله". ويضيف الدكتور منجي بوسنينة قائلا بأن العالم العربي يواجه ضغطا هائلا بسبب التحديات التى تواجهه ، والتى تتمثل في كيفية التعامل والتماشي مع المتغيرات العالمية في عصر العولمة، دون أن يخسر هذا العالم جذوره التاريخية. ويضع الدكتور بوسنينة أمله فى روح الحيوية الكامنة في الثقافة العربية المعاصرة "وشوقها لأخذ هذا العالم في الأحضان وبكل محبة ". ومن جانبه قال السيد محمد غنيم المدير التنفيذي لبرنامج المشاركة العربية: "إننا نريد تعزيز الحوار الحضاري بين الثقافات" ، ويشير السيد غنيم إلى أن الحضارة العربية تميزت على مر التاريخ بانفتاحها الثقافي على الآخر مما يؤكد مصداقيتها واستعدادها للتعاون الخلاق مع شعوب العالم . وأضاف السيد غنيم قائلاً "إن أكثر من 150 دار نشر عربية وعدد كبير من المؤلفين والكتاب والفنانين والعلماء، من بينهم الشاعر الفلسطيني محمود درويش والشاعر السوري أدونيس والشاعر المصرى أحمد عبد المعطى حجازى والكاتب المغربي الطاهر بن جلون والكاتب اللبناني أمين معلوف والكاتبة الجزائرية أسيا جبار، التي حازت على جائزة السلام لعام 2000، هؤلاء جميعاً سيوجهون الدعوة لزوار معرض فرانكفورت للكتاب لاكتشاف الكنوز الثقافية والتنوع المبدع للعالم العربى .
دعم حركة الترجمة لمحاربة الأفكار المسبقة والمنحازة
أعلنت "مؤسسة دعم أدب أفريقيا وأسيا وأمريكا اللاتينية" عن أنها ستقدم في فصل الخريف 36 ترجمة لأعمال جديدة من اللغة العربية إلى اللغة الألمانية . ولقد عبر السيد إبراهيم المعلم، رئيس إتحاد الناشرين العرب عن أسفه لاستمرار الدور الهامشي الذي يلعبه الأدب العربي على صعيد سوق الكتاب في أوروبا. وأضاف قائلا بأنه غالبا ما تعطى أولوية الترجمة لأعمال عربية تغذى التحيز والتحامل القائم حالياً على العالم العربى بهدف ترسيخ الصورة المشوهة عن هذا العالم في ذهن القراء . ويعلن السيد إبراهيم المعلم عن عزمه في المستقبل على تعزيز ترجمة أعمال أدبية وإجتماعية أجنبية حديثة إلى اللغة العربية رؤى للمستقبل فى الوقت الذى يقدم فيه برنامج العالم العربى الكثير من المعارض التراثية والمعاصرة فى الفنون المختلفة والمعارف وعلوم الاتصال الحديثة العامة وتكنولوجبا المعلومات ؛ نجد أن البرنامج يحتوى أيضاً على مهرجان للسينما العربية والكثير من المحاضرات والندوات والقراءات الأدبية التى تتيح فتح قنوات الحوار مع الآخر . ويقول السيد فولكر نويمان ، رئيس معرض الكتاب في فرانكفورت: "إن هذا اللقاء المباشر مع العالم العربي والإسلامي يتطلب إعادة النظر في القوالب النمطية المعتادة والآراء المسبقة حول العالم العربي والاسلامي ، كمـا يدعو إلى إكتشاف الثروة الأدبية الهائلة لهذا العالم. إن الدافع القوي لضيف الشرف – والذى أصبح واضحاً فى كل من العالم العربى وألمانيا – هو تهيئة المناخ الملائم لعقد حوار ثقافى وسيـاسى بناء وتنشيط التبادل الأدبى" .
المرأة في العالم العربي سيكون دور المرأة في العالم العربي أيضا محوراً رئيسياً فى فعاليات برنامج العالم العربى وستقوم كاتبات ومفكرات عربيات شهيرات بعرض إبداعهن الثقافى والأدبى والفكرى والفنى ، والتحدث عن دورهن كمواطنات عربيات فى بناء مجتمعاتهن .
|